تقليص بعثة الحج بسبب التقشف

كشفت مصادر مطلعة لـ«البلاد”، عن تقليص معتبر سيمس بعثة الحج لهذا الموسم بعدما كانت في حدود الـ800 وذلك رغم ارتفاع في كوطة الحج إلى أكثر من 36 ألف حاج.

أوضحت المصادر أن الاتجاه يسير نحو تقليص عدد أعضاء البعثة من جميع القطاعات المعنية إلى حدود 600 عضو فقط، وهو ما سيتقرر خلال اجتماع مخصص لتنظيم الحج سيعقد لاحقا. وأوضحت المصادر أن القطاعات المعنية بالمشاركة في بعثة الحج على غرار وزارة الصحة والحماية المدنية شرعت في ترتيب قوائمها للأعضاء الذين سيتوجهون لتأطير الحجاج والوقوف على خدمتهم طيلة إقامتهم في البقاع المقدسة. ولم توضح المصادر ذاتها أسباب تقليص البعثة إن كان لها علاقة بإجراءات التقشف أم سبب آخر بالنظر إلى أن كوطة الحج للجزائر هذه السنة ارتفعت مقارنة بالسنة الفارطة التي لم تتجاوز فيها الـ28 ألف حاج وذلك بقرار من المملكة العربية السعودية عقب الانتهاء الجزئي من أشغال توسعة الحرم المكي.
وفيما يتعلق بتدريب المواطنين الذين سيتجهون إلى البقاع المقدسة لأداء مناسك الحج وتفقيههم في كل ما يخص المناسك وسلوك الحاج، يعتزم الديوان الوطني للحج والعمرة تنظيم قافلتين للحج هذه السنة ستنطلقان مباشرة بعد عيد الفطر وتجوبان أكثر من 25 ولاية طيلة شهر كامل، حيث تم تسطير برنامج لقافلة الحج بالتنسيق مع مديريات الشؤون الدينية والأوقاف على مستوى الولايات والمصالح الولائية من أجل استقطاب المواطنين الفائزين في قرعة الحج للتكوين والتدريب في كل ما يخص الجانب الديني والسلوكي في البقاع المقدسة، كما سيتم إشراك الولايات القريبة من الولايات المستهدفة في برنامج قافلة الحج بشكل يستفيد مواطنو 33 ولاية من التكوين قبل حلول تاريخ الرحلة، حيث تولي السلطات أهمية كبيرة لسلوك الحجاج خلال الإقامة بالبقاع المقدسة من أجل تسهيل تسيير حشود الحجاج من الجزائريين وتقليص حجم المشاكل والصعوبات خاصة ما تعلق منها بتيهان الحجاج أو تعرضهم لمتاعب صحية بالعمل على توعيتهم مبكرا.
من جهة أخرى، كشف المدير التجاري لشركة الخطوط الجوية الجزائرية زهير هواوي أمس في تصريح لـ«البلاد” عن تأخر عملية بيع التذاكر الخاصة برحلات الحج إلى ما بعد الـ21 جوان الجاري، وذلك بالنظر إلى استحالة الشروع في بيع تذاكر الحج قبل تلقي الموافقة الرسمية على برنامج الرحلات من هيئة الطيران المدني السعودي. وقال إن هذه الأخيرة وافقت مبدئيا على برنامج الرحلات الذي يدشن في 5 أوت المقبل، حيث تتكفل شركة الخطوط الجوية الجزائرية بنقل أكثر من 18 ألف حاج فيما ينقل البقية على الخطوط الجوية السعودية وشركات طيران أخرى.